تقييم
إطار اكتشاف فرص الأتمتة
منهجية منظّمة لاكتشاف العمليات التي تحقق فيها الأتمتة والوكلاء الأذكياء عائدًا فعليًا، تنطلق من حصر واسع للعمليات وتمرّ بثلاث بوابات تقييم، وصولًا إلى قائمة عمل مختصرة لكل حالة فيها تصميم ودراسة جدوى.
الغرض
لماذا وُجد هذا الإطار
كثيرًا ما تبدأ مشاريع الأتمتة من الأداة لا من العملية، فتكون النتيجة أتمتة أعمال لا تستحق الأتمتة أصلًا، أو عمليات غير مستقرة بما يكفي لأتمتتها بصورة موثوقة.
ينطلق إطار اكتشاف فرص الأتمتة من العمل نفسه. إذ يمرّ حصر واسع للعمليات عبر ثلاث بوابات: هل العملية مستقرة ومتكررة وواضحة القواعد بما يكفي؟ وهل البيانات وصلاحيات الوصول إلى الأنظمة متاحة؟ وهل القيمة كبيرة بما يبرّر التغيير؟ ولا يُصمَّم بالتفصيل إلا ما يجتاز البوابات الثلاث.
يشمل الإطار الأتمتة القائمة على القواعد، ومعالجة المستندات، والوكلاء الأذكياء على حدّ سواء. ويختار لكل خطوة أبسط أسلوب يحقق الغرض، ويحدّد بوضوح المواضع التي يجب أن يبقى فيها القرار بيد الإنسان.
ما الذي يحتاجه
- 01ملّاك العمليات ومن يؤدّون العمل يوميًا
- 02توثيق العمليات وأحجامها وأزمنة إنجازها عند توفّرها
- 03الوصول إلى الأنظمة والمستندات التي تستخدمها العمليات
- 04السياسات المتعلقة بالوصول إلى البيانات والموافقات
المنهجية
كيف يعمل
01
الحصر
02
الفرز
بوابة: مستقرة ومتكررة وواضحة القواعد؟
03
الدراسة المعمّقة
بوابة: البيانات وصلاحيات الوصول مؤكَّدة؟
04
تصميم الأتمتة
بوابة: القيمة تبرّر التغيير؟
05
دراسة الجدوى وقائمة العمل
خطوة بخطوة
الخطوات بالتفصيل
01
الحصر
حصر العمليات المرشّحة مع ملّاكها وأحجامها والأنظمة المرتبطة بها والمشكلات التي يواجهها من يؤدّون العمل.
02
الفرز
تطبيق البوابة الأولى على القائمة كاملة: الاستقرار، والتكرار، ووضوح القواعد، وتوفّر البيانات. ويتوقّف معظم الحالات عند هذه المرحلة لأسباب وجيهة.
03
الدراسة المعمّقة
ملاحظة العمليات المتبقية على أرض الواقع، ورسم الاستثناءات ونقاط القرار، وقياس المواضع التي يُستهلك فيها الوقت وتقع فيها الأخطاء فعليًا.
04
تصميم الأتمتة
اختيار الأسلوب المناسب لكل خطوة (قواعد، أو ذكاء اصطناعي لمعالجة المستندات، أو وكيل ذكي، أو قرار بشري)، وتحديد الضوابط ومسارات التصعيد والمراقبة.
05
دراسة الجدوى وقائمة العمل
تقدير الجهد والعائد والمخاطر، وترتيب الحالات في قائمة عمل للتنفيذ مع تحديد التجربة الأولى.
المخرجات
ما الذي تتسلّمونه
- 01
سجلّ العمليات
العمليات المرشّحة مع ملّاكها وأحجامها وأنظمتها.
- 02
نتائج الفرز مع مبرراتها
سبب استمرار كل حالة أو توقّفها.
- 03
خرائط العمليات
العمليات الحالية مع استثناءاتها ونقاط القرار فيها.
- 04
تصاميم الأتمتة
الأسلوب المتّبع في كل خطوة مع الضوابط ومسارات التصعيد.
- 05
قائمة أتمتة مرتّبة حسب الأولوية
الحالات مرتّبة حسب أولوية التنفيذ مع تحديد التجربة الأولى.
01
التقييم
المراحل التي يُستخدم فيها هذا الإطار
02
الاستشارة
المراحل التي يُستخدم فيها هذا الإطار
03
البناء
04
التمكين
05
التشغيل
06
التوسّع
على أرض الواقع
أين يُطبَّق
الخدمات التي تعتمد عليه
مشروع تجريبي مركّز للذكاء الاصطناعي
مشروع تجريبي بإطار زمني محدد ينقل حالة استخدام ذات أولوية من فكرة إلى حل يعمل على بياناتكم، وفق معايير نجاح يُتفق عليها مسبقًا. يوضح ما يقدّمه الحل عمليًا، وما يتطلبه تشغيله في بيئة الإنتاج. مناسب للمؤسسات التي لديها حالة استخدام واضحة وتريد دليلًا عمليًا قبل الالتزام ببناء متكامل.
ابتداءً من 75,000 ر.س
طلب عرض
الفوترة بالريال السعودي. تُؤكَّد الأسعار الابتدائية، مع النطاق النهائي وأي ضرائب مستحقة، في العرض المقدَّم لكم أو عند الحجز.
عرض جميع الأسعارذو صلة
أطر منهجية تُستخدم إلى جانبه
مصفوفة الفرص
أداة لمقارنة حالات استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة المرشّحة من حيث القيمة للأعمال وإمكانية التنفيذ، بحيث يُوجَّه الاستثمار أولًا إلى الفرص التي تستحق التنفيذ ويمكن تنفيذها فعلًا.
تقييمالتقييم والاستشارة
إطار جاهزية الذكاء الاصطناعي
رؤية منهجية لمدى جاهزية المؤسسة لتحقيق قيمة فعلية من الذكاء الاصطناعي عبر ستة محاور: الاستراتيجية والقيادة، والعمليات وحالات الاستخدام، والأفراد والتبنّي، والبيانات، والتقنية، والحوكمة والمخاطر. يحوّل الإطار الطموح العام إلى خط أساس مبنيّ على الأدلة وقائمة مختصرة من الإجراءات المرتّبة حسب الأولوية.
تقييمالتقييم
مخطط التحوّل
هيكل من صفحة واحدة لخارطة طريق التحوّل الرقمي والذكاء الاصطناعي: أربعة مسارات عمل مخطّطة عبر ثلاث مراحل زمنية، بحيث تتقدّم حالات الاستخدام والبيانات والمنصّات والأفراد والحوكمة معًا.
منهجيةالاستشارة
الخطوة التالية
ضعوا خياراتكم على المحك
نطبّق هذه المنهجية مع فرقكم، ونسلّمكم قائمة مختصرة مرتّبة ومبرّرة مع الخطوة التالية لكل بند.